محامٍ إماراتي يتكفّل بـ 40 ألف درهم متأخرات إيجارية عن مستأجرة

09 سبتمبر 2020


news image 1

كفل محامٍ إماراتي بدفع متأخرات إيجارية بقيمة 40 ألف درهم عن مستأجرة، بعد سماعها تبكي بحرقة في جلسة عقدت بشكل افتراضي لمركز فض المنازعات الإيجارية في دبي، إذ أبدى المحامي تعاطفاً مع الحالة الإنسانية للمستأجرة، التي حالت تداعيات فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، دون قدرتها على سداد المبلغ المستحق عليها.

تداعيات «كورونا»

وقال القاضي في مركز فض المنازعات الإيجارية، حسن علي مدني، إن التأخر في سداد القيم الإيجارية ينجم عنه بعض المنازعات القضائية التي عادة ما تكون بسبب ظروف إنسانية، لافتاً إلى أن الظروف التي نتجت عن فيروس كورونا المستجد، أوقعت البعض في مشكلات مالية خارجة عن إرادتهم.

وأشار إلى أنه في المقابل، عادة ما تظهر بعض الجوانب الإنسانية عند البعض، وهو ما تجسد في قصة إنسانية دارت أحداثها في إحدى الجلسات الافتراضية للمركز.

قضية إيجارية

وأوضح القاضي مدني أنه بينما كان ينظر في قضية إيجارية تتعلق بتعثر في سداد مستحقات إيجارية عن وحدة سكنية، كانت المدعى عليها فيها مستأجرة، فوجئ الحضور ببكاء هذه المرأة بحرقة أثناء الجلسة، وأبلغت المحكمة بعدم قدرتها على سداد المبلغ المستحق عليها بسبب الظروف التي خلفها فيروس «كورونا».

وتابع: «نتج عن هذا الموقف أن توجه أحد المحامين الحاضرين للجلسة، إلى اللجنة القضائية التي كانت تنظر القضية، وأبدى للقاضي رغبته في التكفل بسداد كامل المتأخرات الإيجارية المتراكمة على المستأجرة، مراعاة لحالتها الإنسانية التي كانت فيها، وعدم قدرتها على سداد المبلغ، على الرغم من أنها ليست موكلته، وليس له بها علاقة مباشرة».

وأكد القاضي أن هذا الموقف الإنساني يؤكد أن الخير موجود على أرض هذا البلد الطيب، لافتاً إلى أن المحامي طلب عدم ذكر اسمه، ومن أن هذا الموقف جاء تأثراً بموقف المستأجرة الإنسانية، ومما تعلمناه من قيم العطاء الموجودة على أرض دولة الإمارات وأهلها.

  • التأخر في سداد الإيجار تنجم عنه منازعات عادة ما تكون بسبب ظروف إنسانية.