أراضي دبي تتعاون مع جمعية الإمارات للمستشارين والمدربين الإداريين لتبادل الخبرات والأبحاث الخاصة بالتدريب والاستشارات الإدارية عرض خدمات المعلومات
20 نوفمبر 2021

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 20 نوفمبر 2021: انسجاماً مع وثيقة مبادئ الخمسين، وحرصها على الاهتمام بالعنصر البشري على اعتباره المحرك الرئيسي المستقبلي للنمو، وانطلاقاً من جهودها المتواصلة لتعزيز القدرات المهنية والإدارية العالية لكوادرها البشرية؛ أبرمت دائرة الأراضي والأملاك بدبي مذكرة تفاهم مع جمعية الإمارات للمستشارين والمدربين الإداريين، وذلك بهدف وضع الإطار العام للتعاون المشترك في مجال تبادل المعلومات والخبرات والأبحاث، الخاصة بمهنة الاستشارات الإدارية والتدريب الإداري وتطوير مهارات الكوادر الوطنية، من مدربين ومستشارين إداريين، وتأهيلهم ورفع قدرتهم التنافسية داخل الدولة وخارجها.

وقد وقّع الاتفاقية سعادة الدكتور علي بن سباع المري، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للمستشارين والمدربين الإداريين، ومحمد البدواوي، المدير التنفيذي لقطاع الدعم المُؤسّسي في دائرة الأراضي والأملاك في دبي، ، وذلك انطلاقاً من الحرص المشترك على بناء علاقات شراكة معرفية فعالة، تعمل من خلاله الجهتان وفقاً للمذكرة، على تفعيل برنامج "الاستشارات" الذي يتيح للموظف الحصول على الخدمات الاستشارية من أعضاء الجمعية، في كل ما يتعلق بأوضاعهم الشخصية والمهنية، في مناخ آمن يحتفظ فيه الموظف بكامل حقوقه، بهدف الحد من التبعات التي قد تنجم عن الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم، وما قد يترتب عليها من ضغوطات وتحديات نفسية واجتماعية، وذلك بهدف خلق بيئة عمل سعيدة وإيجابية.

وبحسب الاتفاقية فإن برنامج "الاستشارات" يرتكز على محاور عدة أبرزها: تعزيز الوعي المؤسسي بأهمية الصحة المهنية والمعنوية والنفسية، وإيجاد مناخ صحي للموظفين. وتمكين الموظف من تحقيق التوازن بين العمل والحياة الاجتماعية، مع ضرورة توفير الرعاية المعنوية والنفسية اللازمة لجميع الموظفين. والتأكيد على قيم المواءمة بين الأهداف المؤسسية والوظيفية من جهة، والطموحات الشخصية من جهة أخرى.

وقال محمد البدواوي، المدير التنفيذي لقطاع الدعم المُؤسّسي في دائرة الأراضي والأملاك في دبي: "نحرص باستمرار في دائرة الأراضي والأملاك على توفير كلّ ما من شأنه أن يسهم في تكوين عنصر وكادر بشريّ يمتاز بالمهنية العالية، والجاهزية الدائمة لتقديم الخدمات بحرفية عالية، وسط بيئة عمل مميّزة وداعمة وحاضنة في ذات الوقت. ومن هنا جاءت مذكرة التفاهم هذه، لتؤسس لشراكة فاعلة، من شأنها أن تدعم جهودنا في هذا الإطار، عبر الاستفادة من الخبرة الطويلة لجمعية الإمارات للمستشارين والمدربين الإداريين، وخبراتها في تنظيم أسلوب وأخلاقيات ممارسة مهنة الاستشارات الإدارية والتدريب الإداري، وتقديم الدراسات والأبحاث الخاصة بمهنة الاستشارات الإدارية والتدريب الإداري. نتطلع إلى التعاون والشراكة المثمرة لتحقيق أهدافنا المشتركة".

وبحسب بنود الاتفاقية؛ فقد اتفقت أراضي دبي وجمعية الإمارات للمشتارين والمدربين الإداريين على التعاون في العديد من المجالات، منها: التعاون في مجال اعتماد المستشارين الإداريين من قبل الجمعية، ممن تنطبق عليهم شروط ومتطلبات الاعتماد، وفق النظام الخاص باعتماد المدربين في تقديم خدمات استشارية في المجال الاجتماعي والنفسي، والمجال الأسري، والمجال التطويري الوظيفي وتطوير الذات، والمجال الاقتصادي والمالي. تبادل البيانات والمعلومات الخاصة بالمدربين والمستشارين المعتمدين من قبل الجمعية. التعاون في مجال تطوير المادة العلمية، والحقائب التدريبية الخاصة بالاستشارات والتدريب الإداري. تطوير البحوث والدراسات، ونشر وتوثيق أفضل التجارب والممارسات والخدمات في المجالات ذات الاهتمام المشترك. تنظيم المؤتمرات والمنتديات العلمية، من خلال تطبيق أحدث الممارسات العالمية في مجال الاستشارات الإدارية والتدريب والإبداع والابتكار، وغيرها من المجالات ذات الاهتمام المشترك. ودعم المحاضرات وورش العمل المعنية بالاستشارات الإدارية والتدريب الإداري، من خلال تبادل المتحدثين من الباحثين والخبراء.